‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 18 أغسطس 2013

رجل يكتشف سر خطير في قبر إبنته ؟؟؟







كان هناك رجل يحب ابنته كثيرا فليس عنده غيرها , وفي أحد الأيام أصابها مرض أدى الى وفاتها , وحين دفن ابنته نزل معها الى القبر ولم يكن يريد تركها فأخرجه بعض الرجال من القبر , وبعدها عاد الى المنزل ولم يتركه فتره طويله , فقام جيرانه بمراسم العزاء ودفعوا كل التكاليف , وأراد أن يعطيهم ما دفعوه , وبحث عن محفظته ولم يجدها في أي مكان  , ففكر بأنها ربما سقطت منه عندما دخل القبر مع ابنته , ثم ذهب الى أحد الشيوخ ليسأله ان كان يستطيع نزول القبر ليحضر المحفظه , فقال له الشيخ لا بأس في ذلك  وعندما توجه الى قبر ابنته وأخذ يحفر ويحفر فوجد المحفظه ولكن !! ماذا رأى في القبر ؟؟ تفاجأه بأن ابنته ليست موجوده في القبر , ثم بعد لحظات رأها تظهر مره أخرى في القبر وكان وجهها وركبتها وقدميها ويديها محترقه , وبعدها خرج من القبر وتوجه الى المنزل وهو في حالة اندهاش وتعب وعندما وصل المنزل نام من شدة تعبه فرأى ابنته في المنام وسألها : اين كنت عندما دخلت القبر ؟ ولماذا هذه الحروق ؟ فأجابته : في الوقت الذي نزلت فيه القبر كانت الملائكه قد أخذتني الى جهنم لأصلي على سجاده من نار وهكذا في كل وقت صلاة , فقال : ولماذا يا ابنتي تأخذك الى النار ؟ فأجابته : لأنني كنت أأخر صلاتي فلا أصلي الصلاة في وقتها . ( هذا كله لأنها كانت تأخر الصلاة فما بالكم بمن لا يصلي ماذا سيكون عذابه )   للأمانة لا نعلم مدى صحة هذه القصة و مررناها للعبرة و القرآن الكريم و السنة النبوية فيهما من الوعيد لتاركي الصلاة ما هو أشد من هذه القصة..نسأل الله أن يهدينا و يجمعنا على خير يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

قصة الفتاة التي تحرسها الملائكة





خرجت فتاة عربية (مسلمة) من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه. نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار قد يكون أسرع، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهدئ نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.  وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة، وعندما نزلت إلى  المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل، فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم، وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.  وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها.....  قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل.  ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق من وقوع الجريمة، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة.  هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.  سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟  رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟  قالت: أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!  قال : نعم تذكرتك.  قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟؟!!  قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟؟  سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم تراهم ... 

السبت، 17 أغسطس 2013

كما تدين تدان

كان هناك عائلة يعيش معهم أب زوج الأم وقد أزعجهم بصراخه فوضعته الأم في غرفة صغيرة في الحديقة كي لا يزعجهم وفي يوم من الأيام كانت الأم تذاكر لأبنائها فأتى طفلها الصغير وأراد أن يذاكر مع إخوانه لكن أمه منعته ولكنه أزعج أمه وفي النهاية أعطته كراسة وقالت له : إذهب وارسم , وذهب الطفل وهو مسرور وأخذ يرسم , فيما بعد نادته أمه وقالت له : تعال وأرني ماذا رسمت ؟ فجاء وقال: لقد رسمت بيتي عندما أكبر , وأخذ يشرح لها , هذه غرفتي , هذا المطبخ , هذه غرفة أبنائي , ثم رسم مربعاً صغيراُ في الحديقة فقالت له أمه : ما هذا يا بني ؟ قال : هذه غرفتك يا أمي . الأم : ولماذا وضعتني في الخارج ؟ قال : ألم تضعي جدي في الخارج وأنا أيضاً سأضعك في الخارج لكي لا تزعجيننا بصراخك , فذهبت الأم على الفورإلى أفضل غرفة في البيت وأفرغتها لأبو زوجها ووضعته فيها فكان هذا الطفل سبب في هداية أمه.

قصة مؤثرة







يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً وذات ليلة جاء ذئب فأكل

ديكاً له , فقيل له به فقال : خيراً , ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له , فقال : خيراً ,

ثم نهق حماره فمات , فقال : خيراً إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه ذرعاً . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا

عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته . فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح

الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير , وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته

من القتل فسبحاااااان المدبر الحكيم .

الجمعة، 16 أغسطس 2013

انظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال



ذهبت مدرسة للبنات في رحلة بالحافلة إلى مواقع أثرية فنزلوا وأخذت كل واحدة منها ترسم أو تكتب وتصور وذهبت إحدى الفتيات في مكان بعيد عن الآخرين فجاء وقت الرحيل وركبت البنات الحافلة فلما سمعت تلك البنت صوت الحافلة ألقت كل ما بيدها وراحت تركض خلفها وتصرخ ولكنهم لم ينتبهوا لها فابتعدت الحافلة , ثم أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وسمعت صوت الذئاب ازدادت خوفاً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها , ثم قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض وكانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب الشمعة ويطفأها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن , وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى اليبت حكت لأبيها كل القصة , ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب لماذا كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟ فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة , فقال له الأب : تعال معي إلى البيت , فلما وصلا إلى البيت أحضر ابنته وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟ الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس فقال الأب : هي زوجة لك , فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال

صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة




حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة .

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

انت مطرود






التحق شاب امريكى يدعى ” والاس جونسون ” بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،
حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،
وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !
فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق، واحس كما قال: وكأن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..
لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل!!
وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث
فقالت له زوجته ماذا نفعل؟
فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..
وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره ، وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل
اصبح مليونيراً مشهورا إنه ” والاس جونسون ” الرجل الذى بنى سلسله فنادق ( هوليدي إن ) انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..
يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه ؛ لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي ، فَ عندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ” ولم افهم لماذا سمح الله بذلك ، اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً ” ليفتح امامى طريقا ” أفضل لى ولأسرتى .
دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
وتعامل مع معطيات حياتك وابدأ من جديد بعد كل موقف
فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه بإستطاعتنا أن
نكون أفضل؟

يوم لم تشرق فيه الشمس





في قصة روي أن الشمس لم تشرق يوماً في أحد البلاد .
استيقظ الفلاحون صباحا ليذهبوا إلى الحقول لكن الظلام كان دامساً,
واستيقظ الموظفون في السادسة ليذهبوا إلى أعمالهم ولكن الظلمة كانت حالكة, واستيقظ التلاميذ ليذهبوا إلى المدارس فلم يستطيعوا .
وعلى مدى ساعات النهار تعطل كل شيْ , وتوقفت الحياة, وأصاب الناس القلق على زراعتهم ,وارتعشت أجساد الأطفال والعجائز من البرد, ودب الخوف في قلوب الجميع .
ولما أتى الليل , لم يظهر القمر , فذهب الجميع إلى دور العبادة يرفعون الصلوات, ويرددون الأدعية , ويصرخون ضارعين لتعود الشمس ولم ينم أحد في تلك الليلة وفي الخامسة من صباح اليوم التالي أشرقت الشمس في موعدها , فتصايح الناس فرحاً ورفعوا أيديهم إلى السماء , يرددون صلوات الشكر ويتبادلون التهنئة .
فقال لهم أحد حكماء المدينة :
لماذا شكرتم الله على طلوع الشمس اليوم فقط, ألم تكن تشرق كل صباح !
تعلم أن تستشعر نعم الله عليك دائما .

أهو مسجد أم سينما







حدثني من حضر القصة قال: كنت في المسجد أنتظر صلاة المغرب أقيمت الصلاة وصلينا، وبعد ذلك نظرت إلى الخلف حيث لفت نظري شاب ذا شعر طويل ويلبس البنطال " الجينز الضيق "

 وقد فاتته ركعة من الصلاة.

وبينا أنا كذلك إذ برجل كبير السن ينظر إلى الشاب ويتكلم مخاطباً الإمام بلهجته العامية: " يا شيخ وش رأيك في اللي يدخلون المسجد يظن أنه داخل سينما ما هو بداخل مسجد ".

رأيت الشاب وهو يتصبب عرقه من جبينه ويسرع صلاته ثم خرج من المسجد مسرعاً.

بعد ذلك تحدث الإمام وماذا قال؟! هل تظن أنه وجه نصيحة للشباب أم تظنه زجر ذلك الشاب أو دعا عليه، لا والله لقد قال ذلك الإمام الحكيم:

والله أني لأشد سعادةً اليوم يوم رأيت هذا الشاب الذي جاء إلى المسجد متطهراً يريد ما عند الله، وما جاء إلا وهو فيه خير كثير، ثم أخذ يدعو له ويوجه من في المسجد بضرورة احتواء الشباب بدلاً من التنفير.

بعد فترة من الزمن جاء ذلك الشاب وقد لبس الثوب وقص شعره وصلى خلف الإمام ثم سلم عليه وقال: هل عرفتني؟! قال الإمام: لا. قال: أنا ذلك الشاب الذي كان يلبس الجينز الضيق ووالله لأني سعيد جداً لملاقاتك.

ثم قال: ذلك اليوم خرجت من المسجد بعد أن تكلم عليّ ذلك الرجل كبير السن وذهبت قريباً من المسجد، وظننت أنك لما أخذت الميكرفون وتحدثت أنك تدعو علي أو تسب أو تحذر.

ولما سمعت تلك الكلمات أثرت فيّ فتركت ذلك التشبه السيء وتبت إلى الله فجزاك الله خيراً.

قلت: هذه هي أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم لم يكن معنفاً بل بعث مبشراً وهو القائل: ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه )

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م